التقارض الصرفي في الأفعال والمشتقات في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v41i559.1253الكلمات المفتاحية:
التقارض الصرفي، المشتقات، صيغ الزوائد، العدول اللغوي، القرآن الكريمالملخص
الملخص تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها دراسة تطبيقية تربط بين النظرية والتطبيق وتتعلق بتدبر القرآن الكريم ودراسة مفرداته وتعبيراته وبلاغته وفصاحته، وتهدف هذه الدراسة إلى تعرف أهمية التقارض الصرفي في إثراء المعنى في القرآن الكريم وتوضيحه، والوقوف على مظاهر التقارض وشواهده وأسبابه ونتائجه. ومن تساؤلات الدراسة: ما التقارض الصرفي في القرآن الكريم؟ وما شواهده؟؛ وما علاقة التقارض بصيغ الزوائد والمشتقات؟ وهل التقارض الصرفي قياسي أو سماعي؟؛ واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الاستقرائي والتحليلي. وجاءت في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة، فالمقدمة تحدثت عن أهمية الدراسة وأهدافها ومنهجها وأسئلتها وخطتها. وجاء التمهيد للتعريف بالتقارض الصرفي وعلاقته بالمصطلحات الأخرى. وجاءت الدراسة بمباحث ثلاثة تمثلت في المبحث الأول: التقارض الصرفي بين الصيغ الفعلية؛ المبحث الثاني: التقارض الصرفي بين المشتقات؛ المبحث الثالث: أسباب التقارض الصرفي ونتائجه. ثم جاءت الخاتمة وأهم النتائج التي تمثلت في تشابه ظاهرة التقارض الصرفي وتتباين مع كثير من الظواهر اللغوية الأخرى: الحمل على المعنى، والتقارض النحوي، والعدول، والاستبدال...وينماز التقارض الصرفي بتقارض المعنى بين اللفظين وتبادله، وفيه إثراء للمعنى وتنويع ويؤدي السياق (المقام) دوراً مهماً في معرفة المعنى فيه، ويعد ضرباً من التوسع اللغوي والمعنوي، ويمكننا القياس عليه لكثرة وروده في القرآن الكريم. الكلمات المفتاحية: التقارض الصرفي – المشتقات - صيغ الزوائد - العدول اللغوي - القرآن الكريم - الاستبدال.





