الإجحاف ذرائعه ودوافعه في النحو العربي
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v41i556.1247الملخص
الملخص تبحث الدراسة قضية من قضايا الفكر النحوي هي (الإجحاف)، ذلك أن اللغة تكشف منطقًا واضحًا في معالجة ذرائع الإجحاف التي تواجه الكلمة أو الجملة العربية، ومنطقها في دفع هذه الذرائع، وأن هذا المنطق كان بمنزلة ظاهرة تعليلية فسَّر بها النحاة كثيرًا مما كرهته اللغة وسعت في تحاشي وقوعه، ومن ثمَّ مالت الدراسة إلى بحث القضية في مبحثين: المبحث الأول: الإجحاف بالنقص من بنية الكلمة أو من بناء الجملة، والمبحث الثاني: الإجحاف بإضعاف الكلمة بوجه من وجوه التحولات الصوتية في الكلمة. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي في تناول هذه الظاهرة. ومن أهم النتائج التي توصل لها البحث: أن الإجحاف في الفكر النحوي ضررٌ يلحق بالكلمة أو بالجملة بوجه من الوجوه، هذا الضرر يحظُر وقوعه وتجب إزالته بعد وقوعه تأسيسًا على فكرة إزالة الضرر، وأن كراهة الإجحاف: علة يفسر بها اللغويون ما يطرأ على اللفظ من أشكال التغيير والتبديل، وأن لتلك العلة قوانين منضبطة يمكن الاصطلاح عليها من خلال الفحص الواعي لصورها، واهتمام اللغة بدفع الإجحاف من الظواهر التي تفصح بجلاء عن أخلاق العربية من جهتين؛ الأولى تتجلى في أن تلك الظاهرة تظهر عناية اللغة بالتنبيه إلى التعليل. والثانية أن الإجحاف يتنافى مع عدالة العربية وأخلاقها، ومِنْ ثمَّ دَفَعَتْهُ وسدَّتْ ذرائعهُ ما أُوتِيَتْ إلى ذلك منْ سبيل.





