الفنقلة مواضعها و صيغها في النحو العربي
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v39i521.1177الملخص
الفَنْقَلَةُ مصطلح منحوت من التركيب اللغوي (فإن قلتَ ... قلتُ)، وما في معنى هذا التركيب من صيغ أُخَرَ، تلك التي حددناها في البحث فكانت خمسًا وثلاثين صيغة لواحدٍ وثلاثين نحويًّا، وجاء سبب اختيار الفَنْقَلَةِ لتكون موضوعًا للدراسة من كونها وسيلة مختارة في تقريب الفكرة من الأذهان، إضافة إلى الحجاج والبرهنة والتدليل في ترجيح رأي على آخر في فترة من العصر الذهبي للغة العربية أيام الخلاف بين المدارس النحوية، ولم نجد أبحاثًا تناولت الفَنْقَلَةَ بدقة وتفصيل؛ ولهذا ارتأينا دراسته والوقوف على أبرز مواضعه في كتب النحو والصرف. وتضمنت الدراسة الوقوف على مواضع الفَنْقَلَةِ وصيغها في مبحثين اثنين: الأول في مسائل النحو، والثاني في مسائل التصريف، فأمّا المبحثُ الأول فقد درست الفَنْقَلَةَ ودلالاتها في سبعة أجزاء، وفيها رُتِّبَتِ الشواهدُ النحوية المتضمنة الفَنْقَلَةَ بحسب ترتيب سيبويه لأقسام الكلام، بدءًا بالأسماء ثم الأفعال ثم الحروف، وفي كل قسم منها وقفنا على صيغ الفَنْقَلَة والدلالات التي تحملها، ثم رُتِّبَتِ الأقسامُ التالية بعدها بدءًا بالمرفوعات، ثم المنصوبات، ثم المجرورات، ثم الأساليب، وفي المبحث الثاني الخاص بالتصريف جاء الترتيب بحسب الميزان الصرفي أولًا، ثم صيغ الأفعال وأنواعها وأوزانها، ثم أسلوب التصغير. ومن أبرز نتائج البحث تحديد صيغ الفَنْقَلَةِ في خمس وثلاثين صيغة، تنوعت بين الغائب والمتكلم والمخاطب والمبهم، في دلالتين اثنتين: إمّا أن تكون افتراضًا؛ أي: أن السؤال الذي يفترضه النحوي لم يقل به أحد من قبل، وإمّا أن تكون حاضرًا؛ أي: أن السؤال الذي يعرضه النحوي موجود ومطروح من أحد النحاة قبله، وجاءت التوصيات في أهمية البحث عن أساليب المحاججة في النحو والصرف بعامة، وفي المسائل النحوية الخلافية بخاصة؛ حيث تشكل المدارس النحوية مثالًا رائدًا في هذا المجال.





