"يجري في أرسطو و ابن سينا : من تعدد الجوهر إلى وحدة الوجود"

المؤلفون

  • حسين حيدر علي اسماعيل

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v39i513.1161

الملخص

تدور ورقتنا هذه حول السؤال عن إمكانية بناء فهم نظري موضوعي للوجود بحيث يكون حاكيا عن مصداقه الأتم. إجابتي على هذا السؤال هي بالنفي، لأن البناء الفلسفي لمضمون تصور الوجود قائم، من وجهة نظري، على فهم ابتدائي زمني غير نظري لمعنى الوجود وحقيقته. في سبيل دعم وجهة نظري هذه أجريت مقارنة بين قراءتين فلسفيتين لمعنى وحقيقة الوجود: قراءة أرسطو، وقراءة ابن سينا. خلاصة هذه المقارنة، أن كلا من هذين الفيلسوفين بنى تصوره النهائي عن المصداق الأتم و”الأصيل” للوجود على فهم معين له ولما ينبغي عليه أن يكون مصداقه؛ وهو فهم سابق على المرحلة النظرية من البحث. إلى جانب النتيجة السابقة، استنتجت أيضا أن كلا من المعنيين الأوليين للوجود يعكس موقفا محددا من عالم الخبرة الإنسانية وقيمته العلمية، أحدهما (المبسوط من قبل أرسطو) يعلي من قيمته، والآخر (المطروح من قبل ابن سينا) يقلل منها. وهنا، من وجهة نظري، تكمن المشكلة في تعاطي ابن سينا مع مسألة الوجود؛ أي في عدم اعتباره عالم الخبرة الحسية طريقا مناسبا يستطيع الذهن من خلاله تكوين صورة “علمية” عن حقيقة الوجود. لقد حان الوقت، في نظري، لإعادة النظر في الطريقة التقليدية العقلية التي تعاطى بها ابن سينا مع مفهوم الوجود، والتعامل مع هذا المفهوم من منظور آخر ربما يكون أكثر اخبارا عن طبيعة الوجود.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2018

كيفية الاقتباس

حسين حيدر علي اسماعيل. (2018). "يجري في أرسطو و ابن سينا : من تعدد الجوهر إلى وحدة الوجود". حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 39(513). https://doi.org/10.34120/aass.v39i513.1161

إصدار

القسم

فلسفة