تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v37i475.1085الملخص
يعد منهاج تعليم اللغة للناطقين بغيرها أحد أهم عناصر العملية التعليمية، بوصفه الأداة الحاملة للمضامين اللغوية والثقافية؛ إذ يجيء هذا البحث استجابةً لمطلب تقويمه ومراجعته، وذلك عبر قراءة مضامينه والدعوة إلى تجديد خطابه بما يتناسب مع المتغيرات الطارئة على المجتمعات الناطقة باللغة وعلى حالتها التداولية. وسعى البحث إلى الكشف عن دور الخطاب الديني في العينة المختارة من مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بغية التعرف إلى سماته وأغراضه، وأثر المرجعيات فيه، ودوره في عملية تعليم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية. كما اتكأ البحث على المنهج الوصفي والتفكيكيّ النقدي والإحصائي، إذ غطت القراءة فيه مقدمات المناهج وفهارسها، ومضامين خطابها الديني، ومستويات اللغة ومهاراتها. أما عينة البحث فهي من مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها القائمة على الخطاب الديني، وهي: سلسلة جامعة آل البيت لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها – العربية الوظيفية- ، ومنهاج التعبير الموجه للمستوى المتوسط من غير الناطقين بالعربية، ومنهاج العربية بين يديك. ولذلك فقد خلص البحث إلى ضرورة تقديم الخطاب الديني في المناهج التعليمية تقديمًا يتواءم مع اللغة بوصفها نشاطا إنسانيًّا تداوليًّا.





