التفاعل النحوي لدي ابن جني في تحليل الخطاب دراسة في كتاب التمامفي تفسير
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v37i459.1053الملخص
هذا البحثُ بعنوان "التَّفاعل النَّحويّ لدى ابن جِنِّيّ في تحليلِ الخطابِ، دراسةٌ في كتاب التَّمام في تفسير أشعار هُذَيل". ويهدف إلى تسليطِ الضَّوء على ملامح ذلك التَّفاعل لدى ابن جِنِّيّ، وبيانِ علاقةِ ضروبِ هذا التَّفاعل النَّحويّ بالخطاب، في نَسْجِه ومعناه، وهو ما يُعرَفُ بممارساتِ الخطاب، مِنْ خلال لُغتِه، التي لا مناصَ مِنَ الاعترافِ بأنَّها أداةُ التَّواصلِ في أيِّ خطابٍ أو نَصٍّ. وذلك مِن مُنطلقِ أنَّ ثَمَّةَ تلازمًا بين المُبدعِ والمُتلقِّي في تشكيلِ العملِ الأدبيِّ أو بناءِ المعنى وتشكيله (تكوينه)، بالإضافةِ إلى رَغَبَةِ ابنِ جِنِّيِّ في أنَّ شِعرَ هُذيلٍ يحتاجُ إلى قراءةٍ ثانيةٍ غير قراءة السُّكَّريِّ، التي لم تفُض شفرةَ الخطابِ أو النَّصِّ في شِعرِ هُذَيل؛ ومِنْ ثَمَّ أمكنَ وَصْف هذا التَّفاعل بأنَّه تأثيرٌ مُتبَادلٌ بين مُرسِلٍ ومُتلَقٍّ في حالة حضورٍ أو غيابٍ ، باستعمالٍ للأدلَّةِ اللُّغويَّة، مُتضمِّنًا ما لدى ابن جِنِّيّ من اختياراتٍ وتوجيهاتٍ وترجيحات ، فأفرزَ كُلُّ ذلك ما أمكنَ تسميتُه بالنحو الإعرابيِّ الإبلاغيِّ عند ابن جِنِّي . هذا، وقد بُنِي البحثُ على المنهجِ الوصفيّ التَّحليليِّ لملامح ذلك التَّفاعُل، في ضوءٍ من التَّمحيصِ وبيانِ الأثرِ، وكتابات القدماء والمحدثين، مُتضمِّنًا تمهيدًا وتسعةَ فصولٍ، أُتبِعَت بخاتمةٍ وقائمةٍ بمصادرِ البحث ومراجعه وفهرس الموضوعات.





