ابن خبازة الخطابي حياته و آثاره الادبية

المؤلفون

  • نجوان كمال السيد

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v36i446.1027

الملخص

يهدف هذا البحث إلى أن يميط اللثام عن شاعر من شعراء المغرب في عصر الموحدين، ألا وهو ابن خبازة الخطابي، وعلى الرغم من أنه كان شاعراً مشهوراً فإنه لم يحظ باهتمام الباحثين المحدثين، وأهم من كتب عنه الدكتور عبد الله كنون، ولكنه اكتفى وحسب بذكر بعض أشعاره دون تحليلها. وكل ما لدينا من أخباره أنه ولد في مدينة فلس المغربية، وتوفي في أول سنة ست مئة وسبع وثلاثين للهجرة. وقد أشاد بنتاجه الأدبي علماء كثيرون، كان منهم: عبد الملك المراكشي صاحب مؤلف الذيل والتكملة، وكذلك ابن القاضي الكناسي. وآثرت في هذا البحث بعد أن تحدَّثت عن حياته ونشأته، أن أجمع ما بقى من نتائجه الأدبي؛ كي أحلله تحليلاً أدبياً؛ ونتمكن من الوقوف على أسلوبه في النظم والتأليف. وقد تجمع لدينا من شعره سبعة نصوص شعرية، وهي وإن كانت نسبة ضئيلة للغاية، فإن عدد أبيات هذه النصوص يربو على ثلاث مئة وعشرين بيتاً، وهذا النتاج الشعري يمكننا – دون ريب – من الاطلاع على أسلوبه في النظم. كما حفظ لنا المراكشي من نثره نموذجاً نثرياً فريداً من نوعه، وهو وثيقة أقرَّ فيها بذنوبه وعيوبه، وما اقترفه من آثام طوال عمره، فقد خالل كلَّ ما هو طالح، وابتعد عما هو صالح، حتى هداه الموالي إلى طريق الرشد والفلاح.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2016

كيفية الاقتباس

نجوان كمال السيد. (2016). ابن خبازة الخطابي حياته و آثاره الادبية. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 36(446). https://doi.org/10.34120/aass.v36i446.1027

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها