الاصول الكبرى بين سيبويه و الشافعي
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v36i445.1025الملخص
هذا البحث يطرح سؤالاً مركزياً هو: أيهما أسبق إلى علم الأصول سيبويه أم الشافعي؟ وذلك ضمن محاولة جادة لتمحيص بعض المسلمات والحقائق في الدرس اللغوي والفقه وأصوله حول الزعم الشائع بتأثير أصول الفقه في أصول النحو وطرده على كل مراحل الدرس اللغوي والفقهي تأثراً بما آل إليه الحال من تأثره النحاة المتأخرين بأصول الفقه عند الحنفية والشافعية خاصة، والمنطلق الصحيح في تحرير تلك المسلمات المغلوطة يجب أن ينبى على ما حدَّده الأقدمون والأوائل من النحاة والفقهاء لا مما قال المتأخرون؛ لأنه لا يستقيم علمياً أن نقدم تحديدا لمتأخرين وتصويره على أنه هو التحديد والتصور ذاته في زمن أوائل النحاة والفقهاء غافلين عن التحول والتطور الحادث عبر الزمان وتطور الأفكار والرؤى. وتنبع أهمية هذا الموضوع (الأصول الكبرى بين سيبويه والشافعي) من اعتقادي أن أصول النحو وأصول الفقه ليستا تشريعاً للعقل اللغوي والفقهي فقط، ولكنها تشريع للعقل العربي عامة. وقد استقام لي هذا البحث في ستة مباحث، هي: 1-أصول النحو وأصول الفقه (نشأتهما وأسباب وضعهما، وتحولهما من المعرفة إلى العلم). 2- الأصول (ماهيتها، ووظيفتها، والتأثير والتأثر). 3-اللغة بين سيبويه والشافعي. 4-نظرية الأصول والفروع بين سيبويه والشافعي. 5-الأصول الكبرى أو (قواعد التوجي9) بين سيبويه والشافعي. 6-القواعد الأصولية بين سيبويه والشافعي





