الاتجاه الرومانسي في شعر محمد العيد الخطراوي
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v36i434.1003الملخص
يحاول هذا البحث الوقوف على الاتجاه الرومانسي في شعر محمد العيد الخطراوي، وتحديد أبعاده الموضوعية والفنية، وجلائها. وقد بدا للباحث تأثر الشاعر محمد العيد الخطراوي بكثير من خصائص الرومانسية المذهبية، معنى ومبنى. فعلى صعيد الموضوعات والمعاني تجلت آثار هذا الاتجاه في تغنيه بالحب، وهيامه بالمرأة، وتعلقه بالشديد بها روحاً ووجداً وعذاباً، والوقوف في محراب الطبيعة وتملي جمالها وتأملها، والتعبير من خلالها عن ذات نفسه في أحوالها المختلفة، وإحساسه الحاد بالغربة، وشعوره بالوحدة والضياع، وحزنه وشكواه من بؤس الحياة التي يحياها. ولواذه بالماضي هروباً من حاضره القاسي، وإقباله على الموت بعد أن ضنَّت عليه الحياة بما سعى إلى بلوغه فيها من آمال وأحلام. أما في البناء الفني فقد بدت آثار هذا الاتجاه في اعتماد الشاعر على الألفاظ السهلة المألوفة في التعبير عن معانيه وأفكاره، واستخدام الكلمات الموحية، والميل إلى التعبير بالصورة، وحضور خياله المحلق، ومن خلفه عاطفته المتأججة، في خلق صوره الشعرية فيه وتشكيلها. والإكثار من النظم في الأوزان القصيرة، والخروج على القالب الموسيقي الموروث باستخدام القالب المقطعي تارة، وشعر التفعيلة تارات.





