العوامل المؤثرة على ممارسة الصحافة الكويتية لوظيفتها النقدية دراسة مسحية على القائم بالاتصال في عينة من الصحف الكويتية
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v36i433.1001الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى توصيف واقع ممارسة الصحافة الكويتية لوظيفتها النقدية والكشف عن حدود هذه الممارسة، من خلال رصد تصورات القائم بالاتصال في الصحافة الكويتية للوظيفة النقدية للصحافة، ورصد رؤيتهم للعوامل القانونية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية والضغوط التنظيمية والإدارية والمهنية التي تؤثر على ممارسة القائم بالاتصال في الصحافة الكويتية وظيفته النقدية، واعتمد الباحث على أداة الاستبانة بالتطبيق على عينة عمدية قوامها 96 مفردة من الصحفيين العاملين في مختلف الأقسام التحريرية في الصحف الكويتية، وكشفت نتائجها عن مجموعة من المؤشرات الخاصة ببيئة العمل الصحفي في دولة الكويت، نوضح أبرزها فيما يأتي: -يرى الصحفيون العاملون في الصحافة الكويتية أن هناك مجموعة من المحددات لفاعلية الوظيفة النقدية في الصحافة الكويتية، جاءت على رأسها: السياسة التحريرية للصحيفة، تلاها وعي الصحفي بمهمته في أداء الوظيفة النقدية، ثم المناخ التشريعي المنظم للعمل الصحفي، وأخيراً المناخ السائد في المجتمع. -تمثلت أهم أشكال الوظيفة النقدية في الصحف الكويتية في: التحري عن المشكلات والقضايا التي تشغل الرأي العام، كشف أوجه الخلل والقصور في الحياة السياسية، متابعة دور الأجهزة الرقابية في المجتمع. -اتفاق معظم المبحوثين على أن الصحف الكويتية أسهمت في كشف بعض قضايا الفساد في المجتمع الكويتي، تلاها أنها أتاحت هامشاً للرأي والرأي الآخر، ثم التصدي لممارسات كبار المسؤولين وهم في مواقعهم، ثم معالجة قضايا الفساد بعيداً عن الاعتبارات السياسية، ثم التركيز على انحرافات صغار المسؤولين. -كشف النتائج أن خصائص جمهور الصحيفة وانتماءاته جاءت في مقدمة العوامل التي تؤثر على قيام الصحفي بوظيفته النقدية في الصحافة الكويتية، تلتها القيم والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع، ثم قوانين النشر ضمن القانون الجنائي، ثم انتماءات أعضاء الجهاز التحريري وقيمهم، تلاه قوانين الصحافة، والمصالح الاقتصادية للصحيفة ومصادر تمويلها، ثم تقدير الصحيفة لمسؤوليتها الاجتماعية، ثم المصالح الاجتماعية للصحيفة والقوى الاجتماعية التي تعبى عنها، تلاه نمط ملكية الصحيفة، وأخيراً الحرص على الالتزام بميثاق الشرف الصحفي.





