الجذور الفلسفية للبنائية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v1i1.137الملخص
في البداية يتناول البحث البنائية من حيث هي منهج ومن حيث هي مذهب فكري شامل، ويتتبع جذورها من الوجهة الفلسفية الخالصة، كما يتناول أهم ما يميزها فلسفياً. بعد ذلك يعرض البحث للأسس الفلسفية للبنائية عند عدد من ممثليها الرئيسيين من أمثال ليفي ستروس الذي كان الطابع الفلسفي لتفكيره أساساً للانتقادات التي وجهت إليه وأصلاً لمعاركه مع الوجودية، وميشيل فوكو الذي حاول في كتابه « الكلمات والأشياء» أن يبحث بطريقة غير تاريخية عن البناء المميز لكل من مراحل الفكر الأوربي الحديث وكان متعسفاً في تحديد هذا البناء. ويستعرض البحث أيضاً محاولة إيجاد مركب بين البنائية والماركسية عند كل من « لوسيان سيباج » و « لوي ألتوسير». وفي الخاتمة انتقاد للبنائية لتجاهلها الإنسان والتاريخ والتطور، وعوامل الحركة والتغير والفاعلية، وتركيزها على الإنسان في حالة « السكونية» حين يكون « مفعولاً» لا « فاعلاً».





