المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ألقابه ووفاته جمع ودراسة لشبهات النصارى على القرآن الكريم.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v28i94.2095الملخص
المسيحٌ عيسى بن مريم عليه السلام ألقابه ووفاته جمع ودراسة لشبهات النصارى على القرآن الكريم د. حمود إبراهيم حمود سلامه أستاذ مساعد بقسم الثقافة الإسلامية – كلية التربية – جامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية ملخص البحث: كَوْن المسيح كلمة الله يراد به أن المسيح خٌلق بكلمة الله ، وهي قوله تعالى للشيء: كن فيكون ، وأما أنه من روح الله فيراد منه أن المسيح روحٌ كسائر الأرواح ، وإضافة الروحِ إلى الله إنما هي للتشريف ، وأما تسمية المسيح بـ "المسيح" ، فجميع ما ورد في سبب تسميته لا يرفعه عليه السلام عن مقام العبودية والرسالة. وأما وفاته الواردة في القرآن ؛ فالأظهر حملٌ الوفاة على المنام أو على القبض والرفع حياً دون الموت ، وقد جاء ما يٌؤكد ذلك في القرآن الكريم. وأما رفع المسيح إلى السماء ؛ فمع إعجاز ذلك إلا أنه ليس النبي الوحيد الذي رفع إلى السماء ، فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عٌرِجَ به إلى السماء ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم بذلك مستحقاً لشيءٍ من الألوهية ، وكذلك ورد عن كثير من الأنبياء المعجزات الباهرات ، ولم يٌرفعوا بذلك عن مقام العبودية لله.




















