نظام الإثبات في الفقه الجنائي الإسلامي والوسائل الحديثة المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v26i84.1895الملخص
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، نبينا محمد ،وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،، في وقتنا الحالي توجد صعوبات حول الإثبات بالشهود و الإقرار ، إذ كثر الظلم بين الناس ، وهضمت حقوق الآخرين ، وقل الثقاة الذين يؤتمنون على أداء الشهادة ، إذ القرائن المعاصرة أصبح لها دور كبير في إثبات الجرائم و الدلالة على المجرمين في معظم أنحاء العالم ، وبعض هذه القرائن تكاد تكون في حيز القطع واليقين ، وبخاصةً أن أصول الفقه الجنائي الإسلامي لا تمنع الأخذ بوسائل الإثبات الحديثة . في هذا البحث تطرقت إلى تعريف الإثبات في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي وأهميته ووسائل الإثبات الشرعي الجنائي مثل : الشهادة ، والإقرار ، والشاهد و اليمين ، وبينت في هذا البحث الوسائل الاجتهادية في إثبات الدعوى الجنائية ،مقارنة بما عليه قانون دولة الإمارات مثل دعوى الدم والقسامة و القرائن في الفقه الإسلامي و القانون الوضعي و أقسام القرينة ودور الوسائل الحديثة في كشف الجرائم ، وختمت بحثي هذا بجملة من التوصيات ، أهمها الاستفادة من الأجهزة الحديثة ، وعدم التوقف عند العلم النظري فقط ، فلابد من الاطلاع على كل ما هو جديد في الساحة و الاستفادة منه ، وهذا يتطلب من القاضي البحث دائماً في مجال إثبات الحق. أسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .




















