موقف الشيخ عبدالله السالم من التيار القومي في الكويت إبان أزمة 1961م.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v42i161.2365الملخص
تتناول هذه الدراسة موقف حـاكـم الكـويت الشـيخ عبدالله السـالم 1950 - 1965 من التوجهات القومية الكويتية، قبل أزمة 1961 وبعدها؛ وأثر هذه الأزمة، وموقف عبدالناصر منها في تغيير موقف حاكم الكويت - آنذاك - من تلك التوجهات القومية، من الشك والتوجس في بداية الأزمة، إلى الدعم والمساندة بعد انتهائها. وقد عرضت الدراسة - بالتحليل - تطور موقف السلطة، ممثلة في الشيخ عبدالله السالم عبر عدة محاور، الأول منها تناول تاريخ الحركة القومية في الكويت وموقف السلطة تجاهها، من خلال التضييق عليها ومحاولة إقصائها. أما المحور الثاني فتناول أزمة 1961 وكيف أسهم موقف الجمهورية العربية المتحدة بقيادة عبدالناصر في تطمين الشيخ عبدالله السالم من توجهات هذه الحركات القومية؛ إذ أصبحت السلطة في الكويت، أكثر تفهماً للحراك السياسي المجتمعي بكل تياراته، وفي مقدمتها التيار القومي. وربما تأتي أهمية الدراسة في أنها تحاول التعرض - بالتحليل - لهذه الانعطافة الجديدة في توجهات السياسة الكويتية داخلياً وخارجياً، ولا سيما بعد أن عين على رأس الخارجية الكويتية قطب من أقطاب الناصرية، كما تم تعيين عدد من السفراء واستدعاء بعض المنتمين لهذه التيارات للمشاركة السياسية، ليوكونوا قريبين من دوائر صنع القرار والحكم، على الرغم من العلم المسبق من قبل الشيخ عبدالله السالم بتوجهاتهم، كما خلصت الدراسة إلى أن التوظيف الخاطئ لورقة القومية العربية قبل أزمة 1961 كان أحد أسباب تخوف حاكم الكويت وقلقه آنذاك.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







