إصدار جديد 186

2022-10-11

من أهداف مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية تدعيم حركة البحث والنشر العلمي والثقافي وتأصيلها بين أبناء منطقة الخليج والجزيرة العربية كما تسعى إلى تبادل المعلومات العلمية المتميزة. كذلك تعرف المهتمين بالمنطقة بالدراسات والبحوث المتخصصة التي تنشر عن منطقة الخليج والجزيرة العربية بشكل دوري باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وقد صدر مؤخراً عن المجلة العدد 186 (يوليو – أغسطس – سبتمبر) للسنة الثامنة والأربعون والذي تضمن البحوث الآتية:

 

تأثيــر كفـــاءة إدارة رأس المــال العامل على أداء الشـركات العاملة بدول مجـلس التعـاون الخليـجي

د. تركي بادي الشمري

الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى فحص تأثير كفاءة إدارة رأس المال العامل على أداء الشركات العاملة بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك تحديد المتغيرات المالية المحددة لرأس المال العامل لتلك الشركات. المنهج: اتبعت الدراسة المنهج الإحصائي، وذلك باستخدام طرق مختلفة من طرق الانحدار، تناسب طبيعة البيانات المقطعية (Cross-Sectional)؛ كطريقة الانحدار الثابت (Fixed Effect Model)، وطريقة الانحدار المجمع (Pooled Regression)، وطريقة العزوم المعممة ([Generalized Method of Moments [GMM). وهذه الطرق المتقدمة تأخذ في الاعتبار بعض المحددات الإحصائية التي تفتقدها الطريقة العامة للانحدار المتعدد. تتمثل عينة الدراسة بكل الشركات العاملة بدول مجلس التعاون الخليجي الست (الكويت، السعودية، البحرين، قطر، الإمارات، عُمان)، وذلك خلال الفترة الزمنية 2012–2018. وقد استخدمت البيانات اللازمة لتحقيق الهدف من الدراسة؛ مثل صافي رأس المال العامل؛ كمؤشر على الكفاءة في إدارة رأس المال العامل، ومؤشرين مختلفين لأداء الشركة، العائد على الأصول ومعامل توبن كيو؛ وذلك لتأكيد صحة النتائج. النتائج: توضح نتائج التحليل الإحصائي أن أداء الشركات الخليجية يتأثر بإدارة رأس المال العامل، وبدلالة معنوية عالية (أقل من 1%)، سواء كان ذلك باستخدام مقياس أداء محاسبي (العائد على الأصول) أم مقياس أداء سوقي (معامل توبن كيو). ويتبين من التحليل الإحصائي أيضاً أن من أهم العوامل المؤثرة والمحددة لرأس المال العامل للشركات الخليجية الممارسات الإدارية المتكررة (رأس المال العامل في الفترة السابقة)، وصافي ربح الشركة، وحجم الشركة، والحصة السوقية للشركة، والديون طويلة الأجل. وهذه النتائج لا تختلف باستخدام الطريقة الإحصائية المستخدمة. الخاتمة: تبين الدراسة أهمية رأس المال العامل في التأثير على أداء الشركات غير المالية الخليجية، وعليه؛ يجب على مديري الشركات الخليجية إدراج سياسة رأس المال العامل ضمن الخطط الإستراتيجية للشركات، التي تعرض عادة على مجلس إدارة الشركة لاتخاذ قرار بشأن طبيعة السياسة المتبعة في إدارة رأس المال العامل.

الكلمات المفتاحية: العائد على الأصول، معامل توبن كيو، رأس المال العامل، العزوم المعممة.

 

 

اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت وكلية البحــرين للمعلمين نحو اســتخدام العقـاب البدني في مدارس التعليم العـام: دراسـة مقارنة

د. خالد محمد الفضاله - أ. محمد الصغير

الأهداف: تهدف الدراسة إلى تعرف اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت وكلية البحرين للمعلمين نحو استخدام العقاب البدني في مدارس التعليم العام، والفروق بينهما. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المقارن، واستخدمت الاستبانة لقياس اتجاهات الطلبة نحو استخدام العقاب البدني في المدارس. طبقت الدراسة على عينة مكونة من 381 من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، و241 من طلبة كلية البحرين للمعلمين، اختيروا بالطريقة العشوائية البسيطة. النتائج: أظهرت النتائج أن عينة الدراسة من طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت لديهم اتجاه محايد نحو استخدام العقاب البدني، في حين جاءت اتجاهات عينة الدراسة من طلبة كلية البحرين للمعلمين سلبية نحو استخدام العقاب البدني، بالإضافة إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة 0.05 α≤ في اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية نحو استخدام العقاب البدني تعزى إلى متغير النوع، لصالح الذكور، وكذلك وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة  0.05 α≤ في اتجاهات طلبة كلية البحرين للمعلمين نحو استخدام العقاب البدني تعزى إلى متغير النوع، لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة  0.05 α≤ بين المتوسطات الحسابية لاتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية وطلبة كلية البحرين للمعلمين نحو استخدام العقاب البدني في المدارس، وذلك لصالح طلبة كلية التربية الأساسية. الخاتمة: أوصت الدراسة بضرورة تفعيل دور أعضاء هيئة التدريس والمناهج الدراسية والأنشطة الطلابية في توضيح الآثار السلبية للعقاب البدني من الناحية النفسية والتربوية والاجتماعية للطالب المعاقب؛ مما قد يسهم في تكوين اتجاهات سلبية لدى طلبة كليات التربية نحو استخدام العقاب البدني.

الكلمات المفتاحية: الاتجاه، العقاب البدني، كليات التربية.

 

 

العود في التشريع الجزائي الكويتي

د. دلال خالد السيف

الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تحديد القواعد الجزائية المطبقة حال العود للجريمة مع توضيح الشروط الواجب توافرها لإمكانية تطبيقها، وكذلك أبرز نتائج هذا العود وآثاره؛ كما أنها تهدف إلى تقييم السياسة الجزائية التي يتبعها القانون الكويتي في مواجهة العود للجريمة. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي للنصوص العامة، المتعلقة بالعود وما يرتبط بهذا المفهوم من مفاهيم أخرى، هذا بالإضافة إلى النصوص الخاصة المتعلقة بالعود، مع اتباع المنهج الوصفي عند تبيان مفهوم العود في قانون الجزاء الكويتي وسياسته في مواجهة هذه الظاهرة باستعراض شروط تطبيق العود وحالاته. اعتمدت الدراسة بشكل أساسي على موقف قانون الجزاء الكويتي وطريقة مواجهته للعود من خلال النصوص العامة، بالإضافة إلى العود المنصوص عليه في القوانين والنصوص الخاصة. النتائج: خلصت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها أن سياسة المشرع الجزائي الكويتي لمواجهة ظاهرة العود ناجحة وفاعلة إلى حد كبير، وإن كانت تعاني من قصور تشريعي في مواجهة بعض الأمور. الخاتمة: ختمنا هذه الدراسة بمجموعة من التوصيات التي تدعو المشرع الجزائي الكويتي إلى تعديل بعض النصوص الحالية المتعلقة بالعود وسن تشريعات جديدة، تكون أكثر وضوحاً وصراحة والالتفات بشكل جدي لتلك الظاهرة للحد منها.

الكلمات المفتاحية: العود، العود في الجنح، العود في الجنايات، النصوص العامة للعود، النصوص الخاصة بالعود. 

  

 

التوزيع الجغرافي للمدارس الابتدائية "للبنيــن" فـي محافظـــة عنيـــزة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

د. عبدالله بن عبدالمحسن الخرافي - د. أحمد بن محمد البسام

الأهداف: تهدف الدراسة إلى تَعَقُّب التطور التاريخي للمدارس الابتدائية للبنين في محافظة عنيزة، وتعرّف التوزيع الجغرافي الحالي "1442هـ"، وقياس وتحليل التوزيع المكاني الأنسب للمدارس الابتدائية للبنين. المنهج: ترتكز هذه الدراسة بشكل رئيس على المنهج التحليلي المكاني، والمنهج الكمي التحليلي، إضافة إلى المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي، واعتمدت الدراسة على البيانات التعليمية الصادرة عن وزارة التعليم وإدارة التعليم في محافظة عنيزة، واستخدم عدد من الأساليب الإحصائية؛ كدليل التركز، والجار الأقرب، وبرنامج تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، كما استخدم برنامج SPSS لتعرّف مدى قوة العلاقات الارتباطية بين المتغيرات. النتائج: أظهرت الدراسة أن هناك 11 مدرسة ابتدائية للبنين أنشئت قبل عام 1390هـ، وأن ما نسبته 24% من المدارس الابتدائية مشتركة في مبنى تعليمي واحد مع مراحل تعليمية أخرى، كما أظهرت الدراسة أن نمط توزيع المدارس عشوائي تام بمعدل 1.1 بحسب مقياس صلة الجوار، وأن هناك 56% من جملة المدارس الابتدائية تتداخل في نطاقها السكني فيما بينها، و71% من المدارس الابتدائية للبنين تتمركز في وسط محافظة عنيزة. الخاتمة: تخلص الدراسة إلى ضرورة الاستفادة من تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في عمليات التخطيط التربوي وتوزيع المدارس الابتدائية للبنين، والعمل على دراسة اتجاهات النطاقات العمرانية ومعدلات النمو السكاني لتوفير الخدمات التعليمية بشكل أفضل، والأخذ بالاعتبار المعايير التخطيطية للخدمات بهدف تحقيق مخرجات تعليمية جيدة في بيئة صحية وتربوية.

الكلمات المفتاحية: تحليل النمط المكاني، التوزيع الجغرافي، التعليم الابتدائي، عنيزة، نظم المعلومات الجغرافية (GIS).

 

 

أثـــر إســـــتراتيجيــة التعـــلم باســـــتخدام مســـاعدات الذاكــرة فـي تحســين عمليــات الذاكـــــرة والقــــــدرة على حل المشـــــكلات والتحصيل الدراسي لدى طلبة جامعة الكويت

د. عبدالمطلب عبدالقادر عبدالمطلب - د. سعود عبدالعزيز الغانم

الأهداف: الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو استكشاف أثر إستراتيجية التعلم باستخدام مساعدات الذاكرة في تحسين عمليات الذاكرة والقدرة على حل المشكلات والتحصيل الدراسي لدى طلبة جامعة الكويت. المنهج: استخدمت الدراسة المنهج التجريبي، معتمدة على الأدوات الآتية: مقياس القدرة على حل المشكلات، ومقياس عمليات الذاكرة، واختبار تحصيلي في مقرر علم النفس. تتكون عينة الدراسة من 248 من طلبة جامعة الكويت، متوسط أعمارهم 21 عاماً، بانحراف معياري قدره 4.4 أعوام، وراوحت أعمارهم بين 18 و47 عاماً. النتائج: خلصت نتائج الدراسة إلى أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعة التجريبية في عمليات الذاكرة وأبعادها المختلفة، والقدرة على حل المشكلات بأبعاده الثلاثة تجاه القياس البعدي، بينما لا توجد فروق دالة إحصائياً بين القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعة الضابطة في عمليات الذاكرة وأبعادها المختلفة، والقدرة على حل المشكلات بأبعاده الثلاثة، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية (من الذين طبق عليهم إستراتيجية التعلم باستخدام مساعدات الذاكرة)، والمجموعة الضابطة (من الذين طبق عليهم الطريقة التقليدية في التدريس) في عمليات الذاكرة وأبعادها المختلفة، والقدرة على حل المشكلات بأبعاده الثلاثة، والاختبار التحصيلي تجاه المجموعة التجريبية، ويتضح من ذلك فاعلية إستراتيجية التعلم باستخدام مساعدات الذاكرة في تحسين عمليات الذاكرة وأبعادها المختلفة، والقدرة على حل المشكلات بأبعاده الثلاثة. الخاتمة: تخلص الدراسة إلى أن طريقة التدريس باستخدام مساعدات الذاكرة أكثر فعالية مقارنة بأساليب التدريس التقليدية لتحسين عمليات الذاكرة، والتحصيل الدراسي، والقدرة على حل المشكلات لدى الطلبة.

الكلمات المفتاحية: إســتراتيجية التعلم باســــتخدام مســـاعدات الذاكـرة، عمليات الذاكرة، القدرة على حل المشكلات، التحصيل الأكاديمي.

 

 

درجة ممارسة معلمي الكيمياء لمهارات المختبر اللازمــة كمتطلبات للقــرن الحــادي والعشــرين ومعوقاتهــــا في تدريس الكيميـــاء في المرحلــة الثانويـــة بـدولة الكـويت من وجهـــة نظرهـــم

د. علي حسن إبراهيم

الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرّف درجة ممارسة معلمي الكيمياء لمهارات المختبر اللازمة كمتطلبات للقرن الحادي والعشرين ومعوقاتها في تدريس الكيمياء بالمرحلة الثانوية بدولة الكويت من وجهة نظرهم. المنهج: استخدم الباحث المنهج الوصفي (المسحي) التحليلي الذي اتخذ من الاستبانة أداة له لتحقيق الهدف من الدراسة، وتم تطبيقها على 235 معلماً ومعلمة من معلمي الكيمياء في المرحلة الثانوية بدولة الكويت. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة أن معلمي الكيمياء يستخدمون المختبرات في تدريس مادتهم بدرجة كبيرة؛ حيث تتوافر لهذه المختبرات متطلبات الاستخدام الجيد بدرجة عالية، كما أن هناك بعض المعوقات التي تَحدّ من استخدام مختبر الكيمياء، وإن كانت بدرجة قليلة، من أهمها: كثافة عدد الطلبة في الصف الواحد، التركيز في الامتحانات على الجانب المعرفي وإهمال الجانب العملي، وكذلك وقت الحصة غير كافٍ لإجراء الأنشطة العملية في المختبر، كما توصلت هذه الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تعزى لمتغير النوع في محور مهارات تقويم الطلبة في المختبر المدرسي لتدريس الكيمياء لصالح متوسطات تقديرات أفراد العينة من الذكور، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أفراد العينة على محور معوقات استخدام المختبر المدرسي في تدريس الكيمياء تعزى لمتغير النوع لصالح الإناث. ويتضح أيضاً أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 تعزى لسنوات الخبرة لصالح المعلمين الذين لديهم خبرة تراوح بين 11 و15 سنة، وذلك على محور مهارات القرن الحادي والعشرين في المختبر المدرسي لتدريس الكيمياء، بينما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المؤهل العلمي. الخاتمة: توصي هذه الدراسة بضرورة تدريب معلمي الكيمياء على الإعداد والتخطيط للتجربة قبل البدء بها وتشجيعهم على استخدام مختبر الكيمياء وذلك لتقليل الصعوبات التي قد تواجههم.

الكلمات المفتاحية: معلمو الكيمياء، ممارسة مهارات مختبر الكيمياء، معوقات التدريس، المرحلة الثانوية، دولة الكويت.

 

 

الولايات المتحدة الأمريكية بين الخليج العربي وخليج غينيا: دراسة مقارنة

د. فيصل مخيط أبوصليب

الأهداف: تهدف الدراسة إلى التعريف بمنطقتي الخليج العربي وخليج غينيا، والمقارنة بين هاتين المنطقتين من حيث مواردهما الطبيعية من النفط والغاز الطبيعي، وأهميتهما الإستراتيجية، واهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بهما كمنطقتين إستراتيجيتين في العالم. وتسعى الدراسة إلى الإجابة عن تساؤل رئيسي، هو: هل يمكن أن تكون منطقة خليج غينيا بديلاً عن منطقة الخليج العربي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية؟ وللإجابة عن هذا السؤال، تحاول الدراسة تحليل العوامل التي تؤهل خليج غينيا للقيام بهذا الدور، والتحديات التي تعوقه ليكون بديلاً عن منطقة الخليج العربي. وتفترض الدراسة أنه على الرغم من مميزات منطقة خليج غينيا من ناحية موقعها الجغرافي الإستراتيجي ومواردها الطبيعية الغنية، فإنها لا يمكن أن تكون بديلاً لمنطقة الخليج العربي التي تعتبر من أهم المناطق الإستراتيجية في العالم. المنهج: تعتمد الدراسة على المنهج التحليلي المقارن في سعيها إلى المقارنة بين منطقتي الخليج العربي وخليج غينيا، وفي تحليل العوامل التي يمكن أن تساعد أو تعوق خليج غينيا في أن يكون بديلاً عن الخليج العربي بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. النتائج: توصلت الدراسة إلى نتيجة رئيسية، مفادها أنه على الرغم من أهمية العوامل التي تؤهل منطقة خليج غينيا لتكون منطقة إستراتيجية مهمة يمكن أن تغدو بديلاً محتملاً لمنطقة الخليج العربي، وأهمها الاكتشافات النفطية الواعدة فيها، وموقعها الإستراتيجي المتميز - فإنها تعاني في الوقت نفسه من تحديات وتهديدات أمنية تعوقها عن أن تكون بديلاً لمنطقة الخليج العربي، وأهمها التهديدات الأمنية؛ مثل القرصنة البحرية والإرهاب وعمليات الخطف في مقابل الفدية والعمليات التخريبية في المنشآت النفطية، وتراجع معدلات الإنتاج النفطي، وعدم الاستقرار السياسي في النظم الحاكمة في دولها، والنزاعات الإثنية والعرقية والحروب الأهلية في هذه الدول، ونفوذ القوى الدولية الأخرى في المنطقة، وأهمها فرنسا والصين. الخاتمة: سعت هذه الدراسة إلى المقارنة بين منطـقتي الخليـج العربـي وخليج غينيــا من حيث الأهـمية الإســـتراتيجيــة والموارد الطبيعية والإستراتيجية الأمريكية تجاه هاتين المنطقتين. وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من أهمية منطقة خليج غينيا ومؤهلاتها، فإنه من الصعب لها أن تكون بديلاً عن منطقة الخليج العربي؛ وذلك لعدة اعتبارات، أهمها التهديدات الأمنية والصراعات الإثنية وعدم استقرار الأنظمة السياسية ووجود القوى الدولية المنافسة، وأهمها فرنسا والصين.

الكلمات المفتاحية: الخليج العربي، خليج غينيا.

 

 

التسويف الإداري وعلاقته بفاعلية اتخاذ القـــرارات المدرســـية في أثنـاء جائحــة فيروس كورونـا المســتجد بدولـة الكـويت

د. مزنة سعد العازمي - أ. هند أحمد الخميس

الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مستوى التسويف الإداري لدى مديري المدارس الحكومية بدولة الكويت وعلاقته بفاعلية اتخاذ القرارات المدرسية في أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن وجود الفروق ذات الدلالة الإحصائية لمتغيري الجنس، وسنوات الخدمة. المنهج: اتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي. اختيرت عينة متاحة من المعلمين في المدارس الحكومية بدولة الكويت، البالغ عددهم 780 معلماً من 36 مدرسة من المراحل: الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ومن المناطق التعليمية الست. النتائج: أظهرت نتائج الدراسة: (1) أن مستوى التسويف الإداري لدى مديري المدارس كان بدرجة متوسطة، (2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لمستوى التسويف الإداري تعزى إلى متغير الجنس، وكانت لصالح الذكور، ومتغير سنوات الخدمة وكانت لصالح 10 سنوات فأقل، (3) أن درجة فاعلية اتخاذ القرارات المدرسية لدى مديري المدارس كانت عالية، (4) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لدرجة فاعلية القرارات تعزى إلى متغيري الجنس وسنوات الخدمة، (5) وجود أثر ذي دلالة إحصائية لمستوى التسويف الإداري على فاعلية اتخاذ القرارات المدرسية. الخاتمة: خلصت الدراسة إلى وجود أثر ذي دلالة إحصائية للتسويف الإداري على فاعلية اتخاذ القرارات المدرسية لدى مديري المدارس الحكومية بدولة الكويت في أثناء جائحة فايروس كورونا المستجد.

الكلمات المفتاحية: التسويف، اتخاذ القرارات، جائحة فيروس كورونا، COVID-19.

 

 

اعتمــاد الجمهــور الكويتـي على التلفــزيون وقناة “نتفليكس” الرقمية للتسلية وقضاء وقت الفراغ خـلال جائحــة كـورونا: دراســة وصفية تحليلية

د. يوسف محمد الفيلكاوي

الأهداف: بالاستناد إلى نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام، تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى اعتماد الجمهور الكويتي على مشاهدة التلفزيون بشكل عام وقناة نتفليكس بشكل خاص خلال جائحة كورونا مقارنةً بفترة ما قبل الجائحة، وكذلك لمعرفة أسباب هذا الاعتماد ومدى تأثير العوامل الديموغرافية عليه. المنهج: استخدمت الاستبانة أداة لجمع المعلومات من خلال ثلاثين سؤالاً تتطرق لمشاهدة التلفزيون ونتفليكس من قبل الجمهور خلال جائحة كورونا، وتشمل كذلك بعض المواصفات الديموغرافية للمستطلعين. اعتمدت منهجية الدراسة على المسح بالعينة، وطبيعتها وصفية تحليلية. تم اختيار عينة عشوائية بسيطة من 548 شخصاً من الكويتيين فوق سن الـ 18 ووزعت الاستبانة عليهم من خلال الهاتف. النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى أن الاعتماد على التلفزيون وبخاصة قناة نتفليكس من قبل الجمهور الكويتي ازداد خلال جائحة كورونا مقارنة بالفترة السابقة للجائحة، وأن السبب الرئيسي لهذا الازدياد هو التسلية وقضاء وقت الفراغ وقد تبين كذلك أن عامل العمر والمستوى التعليمي يؤثران على مدى اعتماد الجمهور على قناة نتفليكس، في حين لم يتبين وجود علاقة في اعتماد هذه القناة بحسب عامل الجنس وعامل مكان السكن. الخاتمة: يرجع السبب في اختيار الجمهور الكويتي لمشاهدة قناة نتفليكس أكثر من غيرها خلال جائحة كورونا؛ لقيام هذه القناة بعرض أفلام متنوعة تناسب أذواق جميع المشاهدين؛ ومن ثم تساعدهم على التسلية وقضاء وقت الفراغ.

الــكـلمـــــــات المفتاحيـــــة: التـلفـــزيون، كــورونا، نتفليكس، الجمــهـــــور الكويتـــي، التســلية.

 

 

أسباب الاختلاف بين الفترة المتوقعة والفترة الفعلية لإنجاز المشاريع: دراسة لأداء شركات التطوير العقاري في مدينة الرياض (باللغة الإنجليزية)

أ. د. عبدالعزيز جارالله الدغيشم - م. عبدالعزيز ناصر الزامل

الأهداف: الهدف الرئيس لهذه الدراسة هو تعرف آراء الشركات في التطوير العقاري؛ كيف تدير الشركات مشاريعها وما القدرات التي تمتلكها لتحقيق أهدافها في الوقت المحدد، كما هو مخطط لها. ومحاولة معرفة الخلل -إن وجد- بناءً على المعايير والنظريات العلمية في تطبيق دراسات الجدوى وعلم إدارة المشاريع، وبما يخص مهارات التخطيط والتنبؤ الزمني لتنفيذ المشاريع. المنهج: اتبعت الدراسة المنهج التحليلي الوصفي. وتتمثل المنهجية التي تم اتباعها في ثلاث مراحل: مرحلة تجميع البيانات، ومرحلة تحليل البيانات، ومرحلة استخلاص النتائج والتوصيات. طبقت الدراسة على عينة، قوامها 44% من الشركات والجهات العقارية المسجلة في الغرفة التجارية الصناعية في مدينة الرياض، القائمة في أثناء تنفيذ الدراسة، وقد استجابت للدراسة 27 جهة، باستخدام برنامج SPSS لإدخال البيانات وتحليلها. النتائج: أظهرت النتائج أن 18.5% من الشركات استطاعت تحقيق دقة عالية بين الوقت المقدر للمشروع والوقت الفعلي. ووجدت الدراسة أن 81.5% من الشركات لم تستطع تحقيق ذلك؛ إما بتقدير زمني أقصر من الفعلي وإما أطول. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بحسب عمر الشركة ومحور الآثار على السوق والتنمية. الخاتمة: أوصت الدراسة بأهمية معرفة الفارق الزمني بين الوقت المقدر والوقت الفعلي لإتمام المشاريع العقارية؛ بحيث يمكن تجنب الأضرار التي تلحق بسوق العقارات. اقترحت الدراسة مزيداً من البحوث المستقبلية؛ مثل مدى قدرة إدارة المشاريع في الشركات العقارية على الالتزام بالمدة المقدرة لمشاريعها وأسباب عدم دقة دراسات الجدوى والاختلاف في التكلفة التقديرية عن التكلفة الفعلية في مشاريع التطوير العقاري.

الكلمات المفتاحية: العقارات، التطوير، إدارة المشاريع، إدارة الوقت، دراسات الجدوى.

 

 

نظم التدقيق الداخلي وفقا لقواعد الحوكمة: دراسة مقارنة بين بورصة الكويت وبورصة نيويورك (باللغة الإنجليزية)

د. عبدالله راشد الشبلي

الأهداف: تستهدف الدراسة الوصول إلى نتائج وتوصيات، تسهم في تطوير التشريعات الكويتية الخاصة بنظم التدقيق الداخلي للشركات المدرجة في البورصة؛ مما ينعكس على التطور والتنمية الاقتصادية لدولة الكويت بشكل خاص والمنطقة بشكل عام. المنهج: المنهج القانوني المقارن التحليلي (Comparative Legal Analysis) هو أداة الدراسة، وهو في مجمله أسلوب يساعد الباحثين في الاطلاع على قوانين الدول الأخرى، والمقارنة بينها وتحليلها بهدف الاستفادة من خبراتها وتجاربها. تتناول هذه الدراسة موضوع نظام التدقيق الداخلي للشركات المدرجة في الكويت مع مقارنتها بالتشريع الأمريكي؛ لما له من تاريخ وخبرات في مجال التدقيق الداخلي للشركات المدرجة. النتائج: توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: (1) أن مبدأ “نظم التدقيق الداخلي” هو نظام تدقيق داخلي يساعد الشركة المدرجة على تحقيق أهدافها. (2) من الواقع العملي نجد أن هناك نقصاً في المعرفة حول هذا النظام وحول الطريقة المثلى لتطبيقه من قبل الشركات المدرجة والبورصة وهيئة أسواق المال الكويتية؛ مما نتج عنه اختلاف في وجهات النظر وتفاوت في الالتزام بهذا المبدأ. الخاتمة: اختتمت الدراسة بعدد من التوصيات، من أهمها: ضرورة الاستفادة من خبرات بورصة نيويورك وتجاربها في مجال “نظم التدقيق الداخلي” للشركات المدرجة في البورصة.

الكلمات المفتاحية: نظام التدقيق الداخلي، قواعد حوكمة الشركات، الشركات المدرجة، هيئة أسواق المال.

 

 

إلى أي مدى كانت المخاوف الفكرية والمادية من العوامل الدافعة إلى قرار صدام حسين بغزو الكويت؟ (باللغة الإنجليزية)

د. محمد بن عبدالله التويجري

الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تنظير قرار صدام حسين بغزو الكويت في أغسطس 1990، الذي كان له تأثير هائل ومتغير على منطقة الشرق الأوسط، وخاصة منطقة الخليج. لذلك، لم يتأثر هذا العمل العدواني بمتغير واحد أو متغيرين، بل كان نتيجة للسياسة العربية البينية بالإضافة إلى نتاج البيئة الدولية التي هيمن عليها صراع الدولة القومية. المنهج: تعتمد هذه الدراسة بشكل أساسي على مصادر ثانوية؛ مثل الكتب والمقالات الأكاديمية، لتنظير الهدف المعلن للدراسة وتحليل الآثار الداخلية والخارجية فيما يتعلق بالغزو. مع ذلك، فإن استخدام المصادر الأولية أو التنافس أو التأكيد على الروايات عن حرب الخليج أمر من الصعب عمله، بدلاً من ذلك، تم الاستشهاد بالعديد من المصادر الأكثر شهرة لتعكس موقف وأيديولوجية صدام حسين خلال هذه الفترة الزمنية المحددة. النتائج: كشفت نتائج الدراسة أن الخطاب السائد الذي تبناه العراق منذ نهاية الحرب العراقية الإيرانية حتى غزو الكويت هو لشيطنة دول الخليج العربية، وخاصة الكويت. لتحقيق هذه الغاية، استشهد النظام بالمصالح المادية على أنها عداء لحركة السياسة الخارجية العدوانية، لكنها كانت مشبعة بإيحاءات فكرية. الخاتمة: لم يتوقع صدام الرد المسلح الذي أحدثه غزوه للكويت. وكان يتوقع أن المكاسب المادية من الغزو سوف تتحقق على المدى الطويل، وليس على الفور. ونستخلص أيضاً أن صدام حسين قد أخطأ في تقدير الرد الأمريكي، وأنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان.

الكلمات المفتاحية:  أزمة الخليج، الكويت، العراق، العلاقات الدولية، التاريخ.