ما وراء المنهج: تحيزات النقد الأدبي الغربي.

المؤلفون

  • سعد عبدالرحمن البازعي جامعة الملك سعود

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v10i38.1309

الملخص

يحاول هذا البحث أن يجيب على سؤال هام حول مناهج النقد الأدبي الغربي، وهو هل تلك المناهج متجذرة في سياقاتها الحضارية أو أطرها الثقافية على درجة تجعلها غير قابلة للانتقال إلى سياق حضاري مختلف، كالسياق الثقافي العربي، دون أن تفقد هويتها الأصلية، أو تحدث تغييرا كبيرا في الإطار الحضاري الذي انتقلت إليه؟ يرد البحث بالإيجاب على هذا السؤال مؤكدا عمق التلازم المنهجي – الفكري من حيث إن الفكر هو التشكيل المعرفي والمنظومة الإدراكية التي يتكئ عليها المنهج ويتحيز بالتالي لها. ويتضح ذلك التحيز من خلال استعراض أربعة مناهج نقدية غربية رئيسة، يمثل استعراضها صلب البحث. وتلك المناهج هي : الشكلانية ، البنيوية، الماركسية، والتفكيك.

تستهل البحث مقدمة تاريخية سريعة ترمي على إيضاح أن السؤال المطروح حول تحيز المنهج هو من الأسئلة الهامة التي عالجها الفكر العربي الإسلامي منذ بدء علاقته بالفكر والثقافة اليونانية ، وأن القول بالتحيز المنهجي هو مما نجده لدى كثير من كبار المفكرين والنقاد العرب والمسلمين.

ثم ينطلق النقاش بعد ذلك على الاتجاه الشكلاني في النقد الأدبي الغربي ممثلا بأعمال نورثروب فراي، حيث تتبين هنا المرجعية الدينية الفلسفية لأسس ذلك المنهج ، وهي مرجعية نجدها عند الشراح المسيحيين للتوراة والإنجيل من ناحية وفي أعمال فيلسوف يهودي هو سبينوزا، من ناحية أخرى. التأزم الثقافي الناتج عن هذه المرجعية بين غيبية الدين وعقلانية الفلسفة هو ما ترثه الشكلانية ومن بعدها البنيوية، كما ينبهنا إلى ذلك التفكيكيون في نقدهم الحاد لذينك المنهجين.

في النقد التفكيكي، كما في الماركسي، نجد وعيا قويا بتناقضات البنيوية وغيرها من التوجهات الشكلانية، ومع الاستفادة من أولئك النقاد، فإن البحث يتناول بالتحليل نماذج من دراساتهم لإبراز انغراسهم أيضاً في لحمة بيئاتهم الثقافية العربية وما تفرزه من مشكلات تعبر عن التركيبة الخاصة بتلك البيئات. ولعل من أهم تلك المشكلات ما يطرحه النقد التفكيكي في مرتكزة الفلسفي القائل بأن الفكر الغربي الحديث لم يستطع رغم نزعته العلمانية القوية أن يتخلص من مخزونه الميتافيزيقي الكامن. وهذه الأطروحة النقدية الفلسفية ليست بكل تأكيد أكبر ما تعانيه ثقافة كالثقافة العربية، مما يعني أن العمل في ظل منهج يقوم على أطروحة كتلك يتضمن تحيزا واعيا أو لا واعيا إلى منظومة فكرية مغايرة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

سعد عبدالرحمن البازعي، جامعة الملك سعود

حصل على دكتوراه اللغة الإنجليزية في أدب القرن التاسع عشر عام 1983 من جامعة بوردو.

يعمل أستاذاً مساعداً بقسم اللغة الإنجليزية، جامعة الملك سعود - الرياض المملكة العربية السعودية.

التنزيلات

منشور

1990

كيفية الاقتباس

البازعي س. ع. (1990). ما وراء المنهج: تحيزات النقد الأدبي الغربي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 10(38), 58–89. https://doi.org/10.34120/ajh.v10i38.1309

إصدار

القسم

اللغة الإنجليزية وآدابها