ثقافة التمريض و ممارسة القوة :بحث في الانثروبولوجيا الطبية بمستشفي قصر العيني التعليمي الجديد (جمهورية مصر العربية
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v35i423.981الملخص
تعد العوامل الثقافية قضايا محورية في مشكلات الصحة التي يجابهها العالم اليوم. وتتضمن الرعاية الصحية العديد من مظاهر الثقافة. وتؤثر الثقافة في إدراكات وتصورات المرضى ومقدمي الخدمة الصحية. ويعتبر التمريض ظاهرة ثقافية، وجماعة ثقافية تعيد إنتاج المعاني المرتبطة بثقافتها. وتتعلق المعاني الثقافية الرئيسة بالقوة، ذلك أن الثقافة قوة في جوهرها، وتوجد مستغرقة كلية في علاقات القوة التي تشكلها. وترتبط القوة لزوماً بالممارسة اليومية للتمريض، تتخلل تفاعلات الممرضات ومناشطهن الروتينية، وتشكل أفعالهن واتجاهاتهن وخطاباتهن وممارساتهن اليومية. لذلك يركز هذا البحث على: (1) الكشف عن سمات ثقافة التمريض (الطرق النمطية للتفكير والشعور والسلوك). (2) وصف السياق الاجتماعي والتنظيمي لثقافة التمريض، وتحليل أدوار الممرضات وسلوكياتهن وممارساتهن على ضوء مصطلحات السياق السسيوثقافي والتنظيمي. (3) الكشف عن العلاقة بين ثقافة التمريض وممارسة القوة. (4) التعرف على تأثير ثقافة التمريض في ممارسات الممرضة الإكلينيكية والتمريضية. (5) بحث العلاقة بين المعرفة وممارسة القوة في السياق الإكلينيكي. (6) الكشف عن خطابات القوة التي يتم بداخلها اتصال الممرضة والطبيب، وغيرهما من العاملين بالمستشفى، وتكشف عن علاقات القوة بين الممرضات والأطباء والمرضى. (7) بحث العلاقة بين الثقافة، والنوع، وممارسة القوة. (8) بحث العلاقة بين ثقافة التنظيم وثقافة التمريض، والرضا الوظيفي. وقد توسل هذا البحث بمنهجية أنثروبولوجية كيفية ارتكزت في جمع البيانات على أدوات الجماعة النقاشية، والملاحظة بالمشاركة، والمقابلات شبه الموجهة، والأثنوجرافيا السردية. وانطلق من إطار نظري موجِه قوامه النظرية ما بعد البنائية، والنظرية التركيبية الاجتماعية ما بعد الحداثية.وقد خلص هذا البحث إلى عدة نتائج من أهمها: (1) تمثل الممرضات ثقافة فرعية تتألف من مجموعة من الطرق النمطية للتفكير والشعور والسلوك. (2) تكشف جماعة التمريض عن سلوكيات الجماعة المضطهدة. (3) التمريض جماعة ثقافية تعيد إنتاجالمعاني المرتبطة بثقافتها. وتتعلق المعاني الثقافية الرئيسة بالقوة. (4) المستشفى مجال للقوة يحوي مجالات أخرى متعددة يمثل التمريض أحدها. (5) توجه ثقافة التمريض ممارسات الممرضات للقوة، وذلك في علاقتهن بالأطباء والمرضى والممرضات الأخريات. (6) الممرضات يستحوذ عليهن شعور –شكلته ثقافةالتمريض – بالسيطرةالمهنية من جانب الأطباء في السياق الإكلينيكي. (7) تخضع الممرضة لتأثيرات القوة وتمارسها في آن معاً، وتبدى مقاومة تتخذ أشكالا ظاهرة وأخرى خفية أو غير صريحة. (8) ثقافة التمريض مجال للصراع، والتناقض، وإعادة إنتاج تفاوتات القوة. يتضح ذلك في التفاعلات وممارسات القوة داخل جماعة التمريض. (9) تتواشج المعرفة والقوة، وتصطدم قوة المعرفة الطبية السلطوية بقوة المعرفة التمريضية الفعالة. (10) يتوسط النوع العلاقات والتفاعلات بين الأطباء والممرضات. (11) تعيد ثقافة تنظيم المستشفى موضوع البحث إنتاج معاني التبعية والخضوع الماثلة في ثقافة التمريض. (12) تحدد ثقافة التمريض وثقافة التنظيم مستوى الرضا الوظيفي.





