موقف البيزنطيين والفاطميين من ظهور الاتراك السلاجقة بمنطقة الشرق الأدنى الإسلامي في القرن الخامس الهجري - الحادي عشر الميلادي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v15i97.329الملخص
يتناول البحث قيام الدولة السلجوقية في آسيا الوسطى وتوسعها نحو الغرب، واستعانة الخلافة العباسية بها لتخليصها من هيمنة البويهيين الشيعة. ودخول السلاجقة بغداد عام 447هـ/ 1055م واكتسابهم شرعيتهم بتفويض من الخلافة العباسية. ويعرض البحث للصراع الفاطمي السلجوقي الذي اتخذ شكل الصراع الأيديولوجي المذهبي إضافة إلى الصراع العسكري الذي انتهى بنجاح السلاجقة في ضم معظم أجزاء الشام على حساب النفوذ الفاطمي. لا يقتصر البحث على أحداث الصراع الثلاثي البيزنطي الفاطمي السلجوقي، وإنما يتعدى إلى التقارب البيزنطي الفاطمي لمواجهة الخطر المشترك المتمثل في البيزنطيين، وإن كان هذا التقارب قد آل إلى الفشل. ويختتم البحث بالكشف عن أسباب التوسع السلجوقي في المنطقة ووقائعه ونتائجه، ومحاولة البيزنطيين الاستعانة بالغرب، الأمر الذي مهد للغزو الصليبي.





