الاتحاد الأوروبي بين مخاطر التفكك ودينامية الاندماج
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44i647.1569الكلمات المفتاحية:
الاتحاد الأوروبي، اليورو، الهوية، البريكستالملخص
هدف الدراسة: تسعى هذه الدراسة الى اختبار صحة المقولة الرائجة في أوساط بعض الباحثين والسياسيين والقائلة بأن الاتحاد الأوروبي يتجه صوب التفكك والانهيار بفعل الأزمات المتراكمة التي تواجهه منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2008 ولاسيما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد(البريكست). المنهجية : تستخدم الدراسة منهج التحليل النسقي لديفيد ايستون حيث تشكل أزمات اليورو والمهاجرين والهوية والبريكست وكوفيد-19 وغيرها مدخلات النسق السياسي الأوروبي في حين تتشكل مخرجات هذا النسق من قرارات وأفعال الاتحاد الأوروبي في سعيه لايجاد حلول لهذه الأزمات .وبطريقة التغذية الرجعية تريد الدراسة التبين ما اذا كانت هذه المخرجات تشكل دفعا في طريق المزيد من الأزمات والمشاكل التي تهدد وجود الاتحاد وتدفعه للتفكك او أنها على العكس تؤدي الى تمتين الروابط التكاملية والاندماجية في الاتحاد .النتائج : توصلت الدراسة الى نتائج مفادها أنه في كل مرة يواجه فيها الاتحاد الأوروبي أزمة مستعصية يبدي تخبطاً وعجزاً حيالها لأسباب عديدة أهمها أنه ذهب في مسار التوسع الى درجة وصل معها الى 28 دولة تختلف فيما بينها من النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية وغيرها الأمر الذي يعقد المفاوضات الباحثة عن حلول للأزمات ما يوحي لكثير من الباحثين والسياسيين بأن الاتحاد يقترب من التفكك. ولكن في كل مرة كانت هذه المفاوضات المعقدة تنتهي باتفاقات وقرارات تصب في مصلحة التكامل والاندماج. وبالتالي فلا صحة للمقولات التي تتنبأ بنهاية الاتحاد وتفككه، حتى خروج بريطانيا من الاتحاد فانه يصب في مصلحة الاندماج وليس التفكك.





