تــأويــل الشطــح فـي قـــول الحــلاج: أنـا الحــق
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44i639.1495الكلمات المفتاحية:
الشطح، التصوف، التأويل، الاتحاد، المجاز، الفهم المغلوط والرمزيةالملخص
يتناول البحث الشطح وتأويله عند الحلاج وما واكبه من خطأ في التأويل وحكم في التفسير أدى إلى القتل والتنكيل به، حيث شـرحنا فيه تعريف الشطح وموقعه في الفكر الصوفي بشكل عام، وعند الحلاج بشكل خاص، ومسوغات التأويل لرفع تهمة الكفر عن الواصلين إلى حالة الحلول والاتحاد، وعرض البحث اللغة الصوفية الإشارية وكيف أنها تحمل معاني عدة في المجاز واللغة، وكيف أن النص حمال أوجه وتتعدد فيها الفهوم والتأويلات بالنص الواحد. وأما الجزء الثاني فقد تناول مواقف بعض علماء الكلام والفلاسفة المسلمين من التصوف والشطح، وكيف أنهم أولوا وفسـروا معاني الشطح عند الحلاج إلى مرام عدة، عند الغزالي والرازي وابن خلدون وغيرهم، وخلصنا إلى أنّ اللغة الصوفية تحمل مضامين إشارية وجمالية ومعرفية ودلالية ورمزية، تستخدم بمناحٍ عديدة، وتتحمَّلها اللغة، ولا يمكن معرفتها إلا بدراسة المنهج الأسلوبي واللغة العربية والبلاغة. وتوصلنا إلى أن الشطح عند الحلاج مجازي، وليس حقيقيًّا، وفرقنا بين اللغة الإشارية التي تُمثِّل جانب الرمز عنده، فليس هناك شطح عند الحلاج، بقدر ما كان هناك سوء فهم لتأويل النصوص، وعدم فهم بعض الباحثين للمجاز الصوفي، ورأينا أن الحلاج يثبت في أكثر من نص له الإثنينية «الفرق والانفصال بين العالم والله»، ولا يمزج بين الصفات البشـرية والصفات الإلهية.
التنزيلات





